منتدى تعليمى لجميع المراحل الدراسية من الحضانة الى الجامعة

المواضيع الأخيرة

» هام جدا مذكرة الرياضيات ممتازة للصف الثانى الإعدادى تيرم ثانى منهج مطورللاستاذ جمال قطب
الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 19:35 من طرف Admin

» هام جدا مراجعة نهائية هندسة ثالثة اعدادى ترم ثانى منهج مطور للاستاذ جمال قطب
الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 19:27 من طرف Admin

»  هام جدا اقوى بوربوينت تباديل وتوافيق ثالثة ثانوى هدية من الاستاذ/جمال قطب
الجمعة 1 مارس 2013 - 19:47 من طرف Admin

» هام وعاجل مذكرة جبر رائعة للصف الثالث الثانوى للاستاذ/جمال قطب
الجمعة 1 مارس 2013 - 19:44 من طرف Admin

» هام جدا اقوى مذكرة هندسة اولى ثانوى تيرم ثانى هدية من الاستاذ/جمال قطب
الجمعة 1 مارس 2013 - 19:39 من طرف Admin

» هام جدا اقوى مذكرة هندسة اولى ثانوى تيرم ثانى هدية من الاستاذ/جمال قطب
الجمعة 1 مارس 2013 - 19:37 من طرف Admin

» هام وعاجل اقوى باوربوينت فى حساب المثلثات للصف الاول الثانوى تيرم ثانى للاستاذ /جمال قطب
الأحد 3 فبراير 2013 - 15:19 من طرف Admin

» هام وعاجل اقوى باوربوينت فى الجبر للصف الاول الثانوى تيرم ثانى للاستاذ /جمال قطب
الأحد 3 فبراير 2013 - 15:18 من طرف Admin

» هام جدا اقوى بوربوينت هندسة فراغية ثالثة ثانوى هدية من الاستاذ/جمال قطب
الإثنين 28 يناير 2013 - 12:55 من طرف Admin

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    موسوعة علماء العرب

    شاطر
    avatar
    جمال قطب

    عدد المساهمات : 666
    نقاط : 1757
    تاريخ التسجيل : 27/11/2011

    default موسوعة علماء العرب

    مُساهمة من طرف جمال قطب في الأحد 4 ديسمبر 2011 - 21:58

    ابن أبي أصيبعة:
    نبذة:
    هو موفق الدين أبو العباس أحمد بن سديد الدين القاسم، اشتهر بالطب، ولد بدمش سنة 600 هجرية وتوفي سنة 668 هجرية.
    سيرته:
    هو
    موفق الدين أبو العباس أحمد بن سديد الدين القاسم، سليل أسرة اشتهرت
    بالطب، وموفق الدين أشهر أفراد الأسرة وإليه يصرف الانتباه إذا ذكر: ابن
    أبي أصيبعة. ولد بدمشق سنة 600 هـ وكني أبا العباس قبل أن يطلق عليه لقب
    جده ابن أبي أصيبعة وقد نشأ في بيئة حافلة بالدرس والتدريس، والتطبيب
    والمعالجة.
    درس في دمشق والقاهرة نظرياً وعملياً، وطبق دروسه في
    البيماريستان النوري، وكان من اساتذته ابن البيطار العالم النباتي الشهير
    ومؤلف (جامع المفردات). وكان يتردد كذلك على البيمارستان الناصري فيقوم
    بأعمال الكحالة، وفيه استفاد من دروس السديد ابن أبي البيان، الطبيب الكحال
    ومؤلف كتاب الأقراباذين المعروف باسم الدستور البيمارستاني.
    ولم يقم
    ابن أبي أصيبعة طويلاً في مصر، إذ تركها سنة 635 هـ إلى بلاد الشام، ملبياً
    دعوة الأمير عز الدين أيدمر صاحب صرخد (وهي اليوم صلخد من أعمال جبل العرب
    في سوريا)، وفيها توفي سنة 668 هـ. اشتهر ابن أبي أصيبعة بكتابه الذي سماه
    (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) والذي يعتبر من أمهات المصادر لدراسة
    تاريخ الطب عند العرب. ويستشف من أقوال ابن أبي أصيبعة نفسه أنه ألف ثلاثة
    كتب أخرى، ولكنها لم تصل إلينا، وهي: كتاب حكايات الأطباء في علاجات
    الأدواء، وكتاب إصابات المنجمين، وكتاب التجارب والفوائد الذي لم يتم
    تأليفه.

    ابن باجه:

    نبذة:
    هو أبو بكر محمد بن يحيى بن
    الصائغ التجيبي، اشتهر بالرياضيات والفلك والعلوم الطبيعية والسياسة
    والفلسفة والموسيقى والطب، توفي سنة 529 هجرية بالمغرب.
    سيرته:
    هو
    أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ التُجيبي، السرقسطي، المعروف بابن باجّه،
    أول مشاهير الفلاسفة العرب في الأندلس، كما انصرف في حياته، فضلاً عن
    الفلسفة، إلى السياسة، والعلوم الطبيعية،والفلك،
    والرياضيات،والموسيقىوالطب. وبرز في الطب خاصة حتى أثار حفيظة زملائه في
    تلك الصنعة، فدسوا له السم، فتوفي في فاس (المغرب) سنة 529 هـ. ويسردابن
    أبي أصيبعةلائحة بثمانية وعشرين مؤلفاً ينسبها إلى ابن باجّه، تقع في ثلاث
    فئات مختلفة: شروح أرسطوطاليس، تأليف اشراقية، ومصنفات طبية. فمن تأليفه في
    الطب: (كلام على شيء من كتاب الأدوية المفردة لجالينوس)، (كتاب التجربتين
    على أدوية بن وافد)، (كتاب اختصار الحاوي للرازي)، و (كلام في المزاج بما
    هو طبي)

    بن برغوث:

    نبذة:
    هو محمد بن عمر بن محمد، اشتهر بالرياضيات والفلك والهيئة، توفي سنة 444 هجرية.
    سيرته:
    هو
    محمد بن عمر بن محمد، المعروف بابن برغوث، من علماء الأندلس في الرياضيات
    والهيئة، في القرن الخامس الهجري، توفي سنة 444 هـ. ذكره ابن صاعد الأندلسي
    وقال أنه كان (متحققاً بالعلوم الرياضية، مختصاً منها بإيثارعلم الأفلاك،
    وحركات الكواكب وأرصادها). وكان يشتغل بالأرصاد مع عدد من أصدقائه وزملائه،
    منهم ابن الليث، وابن الجلاب، وابن حيّ.

    سعيد بن البطريق:

    نبذة:
    سعيد بن البطريق، طبيب ومؤرخ، من علماء القرن الثالث الهجري.
    سيرته:
    هو
    طبيب ومؤرخ من أهل الفسطاط، ولد فيها مطلع القرن الثالث للهجرة، ومهر بعلم
    الطب حتى شُهر به. قال ابن أبي أصيبعة: (كان متقدماً في زمانه وكانت له
    دراية بعلومالطب). ترك عدداً من المصنفات أشهرها تاريخه العام المسمى (نظم
    الجواهر) المعروف بتاريخ ابن البطريق الذي أخذ عند ابن خلدون، كما له كتاب
    كنّاس في الطب .

    ابن بطلان:
    نبذة:
    هو إيوانيس المختار بن الحسن بن عبدون بن سعدون بن بطلان، اشتهر بالطب، توفي سنة 455 هجرية.
    سيرته:
    هو
    إيوانيس المختار بن الحسن بن عبدون بن سعدون بن بطلان، طبيب مشهور من أهل
    بغداد. درس على أبي الفرج بن الطيب وتتلمذ له، ولازم أبا الحسن ثابت بن
    ابراهيم بن زهرون الحراني الطبيب. وكان معاصراً لعلي بن رضوان الطبيب
    المصري، وكان بينهما مجادلات ومناقضات قبل أن يتعارفا.
    خرج بان بطلان من
    بغداد إلى الموصل وديار بكر. ودخل حلب، وأقام بها مدة، فأكرمه صاحبها معزّ
    الدولة ثمال بن صالح إكراماً صحيحاً. ثم تركها إلى مصر وغايته الاجتماع
    بخصمه ابن رضوان، وكان دخوله الفسطاط في أول جمادى الآخرة سنة 441 هـ.
    وأقام بها ثلاث سنين جرت له في أثناءها مع ابن رضوان وقائع كثيرة ولّدت
    رسائل جدلية، فترك ابن بطلان مصر مغضباً، وألف في ابن رضوان رسالة مشهورة.
    وسار إلى القسطنطينية، وكان الطاعون متفشياً فيها سنة 446 هـ، فأقام بها
    سنة. ثم انتقل إلى إنطاكية واستقر فيها، قد سئم الأسفار، فتنسك وانقطع إلى
    العبادة حتى وفاته سنة 455 هـ.
    ترك ابن بطلان عدداً كبيراً من المصنفات
    الطبية أهمها: تقويم الصحّة الذي ترجم وطبع، مقامة دعوة الأطباء، مقالة في
    شرب الدواء المسهل، مقالة في كيفية دخول الغذاء في البدن وهضمه وخروج
    فضلاته، كتاب المدخل إلى الطب، كتاب عمدة الطبيب في معرفة النبات، ولابن
    بطلان مقالة في علة نقل الأطباء المهرة تدبير أكثر الأمراض التي كانت تعالج
    قديماً بالأدوية الحارة إلى التدبير المبرد، كالفالج واللقوة والاسترخاء.

    ابن البناء:

    نبذة:
    بو
    العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي المراكشي، ولد في غرناطة (639-656)
    هجري، وتوفي في (721-723) هجري، اشتهر بالرياضيات والفلك والهندسة.
    سيرته:
    هو
    أبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي المراكشي. عرف بابن البناء لأن
    أباه كان بنّاءً، كما اشتهر بلقب المراكشي لأنه أقام في مراكش ودرّس فيها،
    وفيها مات سنة 721 أو 723 هـ. ولد في غرناطة، وقيل في مراكش، ويختلف
    مترجموه في سنة ولادته، فيجعلونها بين 639 هـ و 656 هـ .
    تبحّر ابن
    البنَّاء في علوم متنوّعة، إلا أنه اشتهر خاصة في الرياضيات وما إليها.
    وكان عالماً مثمراً، وضع أكثر من سبعين كتاباً ورسالة في العدد، والحساب،
    والهندسة، والجبر،والفلك، ضاع معظمها، ولم يعثر العلماء الإفرنج إلا على
    عدد قليل منها نقلوا بعضه إلى لغاتهم. وقد تجلّى لهم فضل ابن البناء على
    بعض البحوث والنظريات في الحساب والجبر والفلك.
    قامت شهرة ابن البنَّاء
    على كتابه المعروف باسم (كتاب تلخيص أعمال الحساب) الذي يُعد من أشهر
    مؤلفاته وأنفسها. وقد بقي معمولاً به في المغرب حتى نهاية القرن السادس عشر
    للميلاد، كما فاز باهتمام علماء القرن التاسع عشر والقرن العشرين. فضلاً
    عن هذا الكتاب وضع ابن البنَّاء كتابين، أحدهما يسمى كتاب الأصول والمقدمات
    في الجبر والمقابلة، والثاني كتاب الجبر والمقابلة. ولابن البنَّاء كذلك
    رسالة في الهندسة، وأزياج في الفلك، كما له كتاب باسم (كتاب المناخ)
    ويتناول الجداول الفلكية وكيفية عملها.


    ابن البيطار:
    نبذة:
    هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، اشتهر بالطب وعلم النبات، ولد في أواخر القرن السادس الهجري.
    سيرته:
    هو
    أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، وهو
    طبيب وعشاب، ويعتبر من أشهر علماء النباتعند العرب. ولد في أواخر القرن
    السادس الهجري، ودرس على أبي العباس النباتي الأندلسي، الذي كان يعشب، أي
    يجمع النباتات لدرسها وتصنيفها، في منطقة اشبيلية.
    سافر ابن البيطار،
    وهو في أول شبابه، إلى المغرب، فجاب مراكش والجزائر وتونس، معشباً ودارساً
    وقيل أن تجاوز إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الروم، آخذاً من علماء النبات
    فيها. واستقر به الحال في مصر، متصلاً بخدمة الملك الأيوبي الكامل الذي
    عينه (رئيساً على سائر العشابين وأصحاب البسطات) كما يقول ابن أبى أصيبعة،
    وكان يعتمد علليه في الأدوية المفردة والحشائش. ثم خدم ابنه الملك الصالح
    نجم الدين صاحب دمشق.
    من دمشق كان ابن البيطار يقوم بجولات في مناطق
    الشام والأناضول، فيعشب ويدرس. وفي هذه الفترة اتصل به ابن أبي أصيبعة صاحب
    (طبقات الأطباء)، فشاهد معه كثيراً من النبات في أماكنه بظاهر دمشق، وقرأ
    معه تفاسير أدوية كتاب ديسقوريدس. قال ابن أبي أصيبعة: (فكنت آخذ من غزارة
    علمه ودرايته شيئاً كثيراً. وكان لا يذكر دواء إلا ويعين في أي مكان هو من
    كتاب ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من الأدوية المذكورة في تلك
    المقالة).
    وقد توفي ابن البيطار بدمشق سنة 646 هـ، تاركاً مصنفات أهمها:
    كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، وهو معروف بمفردات ابن البيطار،
    وقد سماه ابن أبي أصيبعة (كاتب الجامع في الأدوية المفردة)، وهو مجموعة من
    العلاجات البسيطة المستمدة من عناصر الطبيعة، وقد ترجم وطبع. كما له كتاب
    المغني في الأدوية المفردة، يتناول فيه الأعضاء واحداً واحداً، ويذكر طريقة
    معالجتها بالعقاقير. كما ترك ابن البيطار مؤلفات أخرى، أهمها كتاب الأفعال
    الغريبة، والخواص العجيبة، والإبانة والإعلام على ما في المنهاج من الخلل
    والأوهام.
    ومن صفات ابن البيطار، كما جاء على لسانابن أبي أصيبعة، أنه
    كان صاحب أخلاق سامية، ومروءة كاملة، وعلم غزير. وكان لابن البيطار قوة
    ذاكرة عجيبة، وقد أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي قرأ عنها،
    واستخلص من النباتات العقاقير المتنوعة فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا
    طبقها، بعد تحقيقات طويلة. وعنه يقول ماكس مايرهوف: أنه أعظم كاتب عربي ظهر
    في علم النبات.

    ابن التلميذ:

    نبذة:
    هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
    سيرته:
    هو
    أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه،
    نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر
    أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية
    والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً
    عنالطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً
    للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ .
    في مجال الطب
    أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته،
    وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها:
    (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية
    البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه،
    واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على
    قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس
    يعقدها لتدريسالطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه.

    ابن توما:

    نبذة:
    هو أمين الدولة أبو الكرم صاعد بن هبة الله بن توما، اشتهر بالطب.
    سيرته:
    هو
    أمين الدولة أبو الكرم، صاعد بن هبة الله بن توما، طبيب مشهور، دخل في
    خدمة الناصر لدين الله. قال ابن العبري: (كان فاضلاً حسن العلاج، كثير
    الإصابة. وكان من ذوي المروءات، قضيت على يده حاجات. تقدم في أيام الناصر
    إلى أن صار في منزلة الوزراء، واستوثقه على حفظ أمواله وخواصه). تاركاً ما
    يقرب من أربعين مصنفاً بين كتاب ورسالة.


    ابن الجزّار:

    نبذة:
    هو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم أبي خالد القيرواني، ولد بالقيروان وتوفي فيها سنة 369 هجرية، اشتهر بالطب.
    سيرته:
    هو
    أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد القيرواني، المعروف بابن الجزار،
    طبيب مغربي مشهور. ولد بالقيروان في أسرة اشتهر أفرادها بالطب، وتخرج على
    إسحاق بن سليمان الإسرائيلي، وتوفي بالقيروان سنة 369 هـ. ترجم له صاعد
    الأندلسي وابن أبي أصيبعة، قال صاعد: (كان حافظاً للطب، دارساً للكتب،
    جامعاً لتأليف الأوائل حسن الفهم لها). وقد نال شهرة تجاوزت حدود بلاده،
    فكان طلاب الأندلس يتوافدون إلى القيروان لتحصيل الطب عليه وذكر له عدة
    مصنفات أشهرها: (زاد المسافر) الذي إلى اللاتينية قسطنطين الإفريقي،
    (الاعتماد) في الأدوية المفردة، (البغية) في الأدوية المركبة.

    ابن الجزّار:

    نبذة:
    هو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم أبي خالد القيرواني، ولد بالقيروان وتوفي فيها سنة 369 هجرية، اشتهر بالطب.
    سيرته:
    هو
    أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد القيرواني، المعروف بابن الجزار،
    طبيب مغربي مشهور. ولد بالقيروان في أسرة اشتهر أفرادها بالطب، وتخرج على
    إسحاق بن سليمان الإسرائيلي، وتوفي بالقيروان سنة 369 هـ. ترجم له صاعد
    الأندلسي وابن أبي أصيبعة، قال صاعد: (كان حافظاً للطب، دارساً للكتب،
    جامعاً لتأليف الأوائل حسن الفهم لها). وقد نال شهرة تجاوزت حدود بلاده،
    فكان طلاب الأندلس يتوافدون إلى القيروان لتحصيل الطب عليه وذكر له عدة
    مصنفات أشهرها: (زاد المسافر) الذي إلى اللاتينية قسطنطين الإفريقي،
    (الاعتماد) في الأدوية المفردة، (البغية) في الأدوية المركبة.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر 2017 - 10:19