منتدى تعليمى لجميع المراحل الدراسية من الحضانة الى الجامعة

المواضيع الأخيرة

» هام جدا مذكرة الرياضيات ممتازة للصف الثانى الإعدادى تيرم ثانى منهج مطورللاستاذ جمال قطب
الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 19:35 من طرف Admin

» هام جدا مراجعة نهائية هندسة ثالثة اعدادى ترم ثانى منهج مطور للاستاذ جمال قطب
الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 19:27 من طرف Admin

»  هام جدا اقوى بوربوينت تباديل وتوافيق ثالثة ثانوى هدية من الاستاذ/جمال قطب
الجمعة 1 مارس 2013 - 19:47 من طرف Admin

» هام وعاجل مذكرة جبر رائعة للصف الثالث الثانوى للاستاذ/جمال قطب
الجمعة 1 مارس 2013 - 19:44 من طرف Admin

» هام جدا اقوى مذكرة هندسة اولى ثانوى تيرم ثانى هدية من الاستاذ/جمال قطب
الجمعة 1 مارس 2013 - 19:39 من طرف Admin

» هام جدا اقوى مذكرة هندسة اولى ثانوى تيرم ثانى هدية من الاستاذ/جمال قطب
الجمعة 1 مارس 2013 - 19:37 من طرف Admin

» هام وعاجل اقوى باوربوينت فى حساب المثلثات للصف الاول الثانوى تيرم ثانى للاستاذ /جمال قطب
الأحد 3 فبراير 2013 - 15:19 من طرف Admin

» هام وعاجل اقوى باوربوينت فى الجبر للصف الاول الثانوى تيرم ثانى للاستاذ /جمال قطب
الأحد 3 فبراير 2013 - 15:18 من طرف Admin

» هام جدا اقوى بوربوينت هندسة فراغية ثالثة ثانوى هدية من الاستاذ/جمال قطب
الإثنين 28 يناير 2013 - 12:55 من طرف Admin

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    اهل الكهف ..كيف ناموا من الناحية العلمية

    شاطر
    avatar
    جمال قطب

    عدد المساهمات : 666
    نقاط : 1757
    تاريخ التسجيل : 27/11/2011

    default اهل الكهف ..كيف ناموا من الناحية العلمية

    مُساهمة من طرف جمال قطب في الأربعاء 7 ديسمبر 2011 - 20:30

    السمع في الإذن هي الحاسة الوحيدة التي تعمل بصورة مستمرة في كافة الظروف وتربط الإنسان
    بمحيطة الخارجي .

    تعطيل الجهاز المنشط الشبكي (ascending reticular activating system ) :-
    الموجود في جذع الدماغ والذي يرتبط بالعصب القحفي الثامن أيضا (فرع
    التوازن)حيث إن هذا العصب له قسمان :الأول مسؤول عن السمع والثاني مسؤول عن
    التوازن في الجسم داخليا وخارجيا ولذلك قال الباري عز وجل (فضربنا على
    آذانهم)ولم يقل (فضربنا على سمعهم )أي إن التعطيل حصل للقسمين معا وهذا
    الجهاز الهام مسؤول أيضا عن حالة اليقظة والوعي وتنشيط فعاليات أجهزة الجسم
    المختلفة والإحساس بالمحفزات جميعا وفي حالة تعطيلية أو تخديره يدخل
    الإنسان في النوم العميق وتقل جميع فعالياته الحيويه وحرارة جسمه كما في
    حالة السبات والانقطاع عن العالم الخارجي قال تعالى (وَجَعَلْنَا
    نَوْمَكُمْ سُبَاتاً ) النبأ/8 والسبات هو النوم والراحه (والمسبوت)هو
    الميت أو المغشى عليه .


    فنتج عن ذلك ما يلي :

    أ-المحافظة على أجهزتهم حية تعمل
    في الحد الأدنى من استهلاك الطاقة فتوقفت عقارب الزمن بالنسبة لهم داخل
    كهفهم إلا إنها بقيت دائرة خارجه (كالخلايا والانسجه التي تحافظ في درجات
    حرارة واطئة فتتوقف عن النمو وهي حية ).

    ب-تعطيل المحفزات الداخلية التي
    توقظ النائم عادة بواسطة الجهاز المذكور اعلاه كالشعور بالألم أو الجوع أو
    العطش أو الأحلام المزعجة (الكوابيس)


    3- المحافظة على أجسامهم سليمة طبيا وصحيا وحمياتها داخليا وخارجيا والتي منها :

    أ- التقليب المستمر لهم أثناء نومهم كما في قولة تعالى :-
    ( وَتَحْسَبُهُمْ أيقاظاً وَهُمْ
    رُقودٌ وَنُقلّبُهُمْ ذاتَ اليْمَين وذاتَ الشّمَالِ )الكهف/18 لئلا تآكل
    الأرض أجسادهم بحدوث تقرحات الفراش في جلودهم والجلطات في الأوعية الدموية
    والرئتين وهذا ما يوصي به الطب ألتأهيلي حديثا في معالجة المرضى فاقدي
    الوعي أو الذين لا يستطيعون الحركة بسبب الشلل وغيرة .


    ب- تعرض أجسادهم وفناء الكهف
    لضياء الشمس بصورة متوازنة ومعتدلة في أول النهار وآخرة للمحافظة عليها
    منعاً من حصول الرطوبة والتعفن داخل الكهف في حالة كونه معتما وذلك في قولة
    تعالى (وَتَرَى الشَّمس إذا طَلَعتْ تَزاورُ عن كهْفِهمَ ذاتَ الْيَمين
    وإذا غرَبتْ تَفْرضُهُمْ ذاتَ الشِّمال )الكهف/17 والشمس ضرورية كما هو
    معلوم طبيا للتطهير أولا ولتقوية عظام الإنسان وأنسجته بتكوين فيتامين
    د(vitamin d )عن طريق الجلد ثانيا وغيرها من الفوائد ثالثا .

    يقول القرطبي في تفسيره : وقيل(
    إذا غربت فتقرضهم ) أي يصيبهم يسير منها من قراضة الذهب والفضة أي تعطيهم
    الشمس اليسير من شعاعها إصلاحا لأجسادهم فالآية في ذلك بان الله تعالى
    آواهم إلى الكهف هذه صفته لأعلى كهف آخر يتأذون فيه بانبساط الشمس عليهم في
    معظم النهار والمقصود بيان حفظهم عن تطرق البلاء وتغير الأبدان والألوان
    إليهم والتأذي بحر أو برد ).


    ج - وجود فتحة في سقف الكهف تصل
    فناءه بالخارج تساعد على تعريض الكهف إلى جو مثالي من التهوية ولإضاءة عن
    طريق تلك الفتحة ووجود الفجوة (وهي المتسع في المكان )في الكهف في قولة
    تعالى (وَهُمْ في فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللهِ مَنْ يَهْدِ
    اللهُ فهُوَ الْمُهتْدى وَمَنْ يُضْلِلْ فلَنْ تَجِدْ لَهُ ولياَ مُرْشداً )
    الكهف /17.


    د -الحماية الخارجية بإلقاء
    الرهبة منهم وجعلهم في حالة غريبة جدا غير مألوفة لا هم بالموتى ولا
    بالإحياء (إذ يراهم الناظر كالأيقاظ يتقلبون ولا يستيقظون بحيث إن من يطلع
    عليهم يهرب هلعا من مشهدهم وكان لوجود الكلب في باب فناء الكهف دور في
    حمايتهم لقولة تعالى (وَكلْبُهُمْ باسِط ذِراعِيْهِ بالْوَصيدِ لَوْ
    اطَّلعْتَ عَلْيَهمْ لَوَلَيتَ مِنْهُمْ فِراراً وَلمُلِئْتَ مِنْهُمً
    رُعْباَ )الكهف / 18. إضافة إلى تعطيل حاسة السمع لديهم كما ذكرنا أعلاه
    كحماية من الأصوات الخارجية

    والله المستعان
    لكم منى ارق تحيه
    اعجبتني فاحببت ان تقرؤها معي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 23 سبتمبر 2018 - 23:23